الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿إن يشأ يسكن الرياح﴾، أي : إن يشأ الله ألا تجري هذه السفن في البحر، يسكن الرياح التي ( تجري بها )(١).
﴿فيظللن رواكد على ظهره﴾ أي : فيصرن سواكن ثوابت(٢) على ظهر البحر لا يجرين.
ثم قال :﴿إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾ أي : إن في جري هذه السفن في البحر وقدرة الله على إمساكها ألا تجري بإسكانه الرياح(٣)، لعظة وعبرة وحجة على أن الله قادر على ما يشاء لكل ذي صبر على طاعة الله(٤) شكور نعم ربه.
﴿فيظللن رواكد على ظهره﴾ أي : فيصرن سواكن ثوابت(٢) على ظهر البحر لا يجرين.
ثم قال :﴿إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾ أي : إن في جري هذه السفن في البحر وقدرة الله على إمساكها ألا تجري بإسكانه الرياح(٣)، لعظة وعبرة وحجة على أن الله قادر على ما يشاء لكل ذي صبر على طاعة الله(٤) شكور نعم ربه.
١ (ح): بها تجري..
٢ (ت): توابت بتاءين..
٣ (ح): للريح..
٤ (ح): ربه..
٢ (ت): توابت بتاءين..
٣ (ح): للريح..
٤ (ح): ربه..