لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾.
( يعني لا تجاوزوا حدَّ ما جنى الجاني عليكم في المكافأة أو الانتقام ).
﴿فَمَنْ عفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ : مَنْ عفا عن الجاني، وأصلح ما بينه وبين الله - أَصْلَحَ اللَّهُ ما بينه وبين الناسِ. ﴿فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ : فالذي للعبد من الله وعلى الله وعند الله خيرٌ مما يعمله باختياره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى