تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم بين الله تعالى أن ذلك الانتصار للأنفس مقيَّد بالمِثْل :
﴿وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا﴾
فالزيادة ظلم، والتساوي هو العدل الذي قامت به السمواتُ والأرض.
ثم بين الله أن من الأفضل العفو والتسامح فقال :
﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى الله إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الظالمين﴾. ومثل هذا قوله تعالى :﴿وَأَن تعفوا أَقْرَبُ للتقوى﴾ [البقرة: ٢٣٧]، ومثله أيضا ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ﴾ [النحل: ١٢٦]، إلى آياتٍ كثيرة وأحاديثَ تحثّ على الصبر والعفو. وهذا سبيل الإسلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى