زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَجَزَاء سَيّئَةٍ سَيّئَةٌ مّثْلُهَا﴾ قال مجاهد والسدي : هو جواب القبيح، إذا قال له كلمة إجابه بمثلها من غير أن يعتدي. وقال مقاتل : هذا في القصاص في الجراحات والدماء.
﴿فَمَنْ عَفَا﴾ فلم يقتص ﴿وَأَصْلَحَ﴾ العمل ﴿فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين﴾ يعني من بدأ بالظلم. وإنما سمى المجازاة سيئة، لما بينا عند قوله :
﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ﴾ [البقرة: ١٩٤]. قال الحسن : إذا كان يوم القيامة نادى مناد. ليقم من كان أجره على الله، فلا يقوم إلا من عفا.
﴿فَمَنْ عَفَا﴾ فلم يقتص ﴿وَأَصْلَحَ﴾ العمل ﴿فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين﴾ يعني من بدأ بالظلم. وإنما سمى المجازاة سيئة، لما بينا عند قوله :
﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ﴾ [البقرة: ١٩٤]. قال الحسن : إذا كان يوم القيامة نادى مناد. ليقم من كان أجره على الله، فلا يقوم إلا من عفا.