محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثمّ أشار تعالى إلى أن الانتصار يجب أن يكون مقيدا بالمثل، بقوله :﴿وجزاء سيئة سيئةٌ مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين ٤٠﴾.
﴿وجزاء سيئة سيئةٌ مثلها﴾ أي وجزاء سيئة المسيء ما ماثلها. إذ النقصان حيف والزيادة ظلم. ثم بيّن تعالى أن العفو أَوْلَى، فقال :﴿فمن عفا وأصلح﴾ أي بينه وبين خصمه بالعفو والإغضاء ﴿فأجره على الله﴾ أي ثوابه عليه. وفي إبهامه، ما يدل على عظمه. حيث جعل حقا على العظيم الكريم ﴿إنه لا يحب الظالمين﴾ أي البادئين بالسيئة والمعتدين في الانتقام
﴿وجزاء سيئة سيئةٌ مثلها﴾ أي وجزاء سيئة المسيء ما ماثلها. إذ النقصان حيف والزيادة ظلم. ثم بيّن تعالى أن العفو أَوْلَى، فقال :﴿فمن عفا وأصلح﴾ أي بينه وبين خصمه بالعفو والإغضاء ﴿فأجره على الله﴾ أي ثوابه عليه. وفي إبهامه، ما يدل على عظمه. حيث جعل حقا على العظيم الكريم ﴿إنه لا يحب الظالمين﴾ أي البادئين بالسيئة والمعتدين في الانتقام