أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا﴾ من غير بغي، ولا إسراف ﴿فَمَنْ عَفَا﴾ عمن ظلمه: خشية استفحال الضرر، وكبحاً لجماح الشر، ورجاء أن يعود الباغي عن بغيه، والظالم عن ظلمه ﴿وَأَصْلَحَ﴾ قلبه ومعاملته؛ فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ﴿فَأَجْرُهُ﴾ فجزاء عفوه وحلمه ﴿عَلَى اللَّهِ﴾ يكافئه عليه في الدنيا والآخرة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى