النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه محمول على الجراح التي تتمثل في القصاص دون غيرها من سب أو شتم، قاله الشافعي وأبو حنيفة وسفيان.
الثاني : أنه محمول على مقابلة الجراح وإذا قال أخزاه الله أو لعنه الله أن يقول مثله، ولا يقابل القذف بقذف ولا الكذب بكذب، قاله ابن أبي نجيح والسدي. وسمي الجزاء سيئة لأنه في مقابلتها وأنها عند المعاقب بها سواء.
﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ فأذن في الجزاء وندب إلى العفو.
وفي قوله :﴿وأَصْلَحَ﴾ وجهان :
أحدهما : أصلح العمل، قاله سعيد ابن جبير.
الثاني : أصلح بينه وبين أخيه، قاله ابن زياد. وهذا مندوب إليه في العفو عن التائب دون المصرّ. روى أنس عن النبي ﷺ أنه قال :" إِذَا كَانَ يَومُ القِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مَن كَانَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ فَلْيَدْخُلِ الجَنَّةَ < فَيُقَالُ مَن ذَا الَّذي أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ فَيَقُولُونَ العَافُونَ عَنِ النَّاسِ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ>(١) بِغَيرِ حِسَابٍ ".
﴿إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الظّالِمِينَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : الظالمين في الابتداء، قاله سعيد بن جبير.
الثاني : المعتدي في الجزاء، قاله ابن عيسى.
أحدهما : أنه محمول على الجراح التي تتمثل في القصاص دون غيرها من سب أو شتم، قاله الشافعي وأبو حنيفة وسفيان.
الثاني : أنه محمول على مقابلة الجراح وإذا قال أخزاه الله أو لعنه الله أن يقول مثله، ولا يقابل القذف بقذف ولا الكذب بكذب، قاله ابن أبي نجيح والسدي. وسمي الجزاء سيئة لأنه في مقابلتها وأنها عند المعاقب بها سواء.
﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ فأذن في الجزاء وندب إلى العفو.
وفي قوله :﴿وأَصْلَحَ﴾ وجهان :
أحدهما : أصلح العمل، قاله سعيد ابن جبير.
الثاني : أصلح بينه وبين أخيه، قاله ابن زياد. وهذا مندوب إليه في العفو عن التائب دون المصرّ. روى أنس عن النبي ﷺ أنه قال :" إِذَا كَانَ يَومُ القِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مَن كَانَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ فَلْيَدْخُلِ الجَنَّةَ < فَيُقَالُ مَن ذَا الَّذي أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ فَيَقُولُونَ العَافُونَ عَنِ النَّاسِ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ>(١) بِغَيرِ حِسَابٍ ".
﴿إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الظّالِمِينَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : الظالمين في الابتداء، قاله سعيد بن جبير.
الثاني : المعتدي في الجزاء، قاله ابن عيسى.
١ ساقط من ع..