تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم﴾ آية ٤٢
حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد حدثنا عثمان الشحام، حدثنا محمد بن واسع قال : قدمت مكة فإذا على الخندق منظرة فأخذت، فانطلق بي إلى مروان بن المهلب وهو أمير على البصرة فقال : حاجتك يا أبا عبد الله. قلت : حاجتي إن استطعت أن تكون كما قال أخو بني عدي قال : ومن أخو بني عدي ؟ قال : العلاء بن زياد، استعمل صديقا له مرة على عمل فكتب إليه " أما بعد فإن استطعت أن لا تبيت إلا وظهرك خفيف، وبطنك خميص وكفك نقية من دماء المسلمين وأموالهم، فإنك إذا فعلت ذلك لم يكن عليك سبيل ﴿إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم﴾ فقال : صدق والله ونصح ثم قال : ما حاجتك يا أبا عبد الله ؟ قلت : حاجتي أن تلحقني بأهلي. قال : نعم.
حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد حدثنا عثمان الشحام، حدثنا محمد بن واسع قال : قدمت مكة فإذا على الخندق منظرة فأخذت، فانطلق بي إلى مروان بن المهلب وهو أمير على البصرة فقال : حاجتك يا أبا عبد الله. قلت : حاجتي إن استطعت أن تكون كما قال أخو بني عدي قال : ومن أخو بني عدي ؟ قال : العلاء بن زياد، استعمل صديقا له مرة على عمل فكتب إليه " أما بعد فإن استطعت أن لا تبيت إلا وظهرك خفيف، وبطنك خميص وكفك نقية من دماء المسلمين وأموالهم، فإنك إذا فعلت ذلك لم يكن عليك سبيل ﴿إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم﴾ فقال : صدق والله ونصح ثم قال : ما حاجتك يا أبا عبد الله ؟ قلت : حاجتي أن تلحقني بأهلي. قال : نعم.