كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ﴾؛ أي بعدَ ظُلمِ الظالِم إيَّاهُ، فالمصدرُ ها هنا مضافٌ إلى المفعولِ، كقولهِ:﴿ مِن دُعَآءِ ٱلْخَيْرِ ﴾[فصلت: ٤٩] و﴿ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ ﴾[ص: ٢٤].
﴿فَأُوْلَـٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ * إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَظْلِمُونَ ٱلنَّاسَ﴾؛ يعني الذين يَبدَأُونَ بالظُّلمِ.
﴿وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾؛ أي يعمَلون بالمعاصِي.
﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى