التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ﴾ إنما المؤاخذة والجناح والبأس على الذين يبتدئون الاعتداء على الناس فأولئك هم المؤاخذون الخاطئون المتلبسون بإثم العدوان على الآخرين وظلمهم، وليس على الذين انتصروا ممن ظلمهم فأخذوا منهم حقهم.
قوله :﴿وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ أي يتجاوزون في أرض الله الحد الذي أباحه الله لهم فيفسدون ويؤذون ويعيثون في البلاد خرابا ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ هؤلاء الذين يظلمون الناس ويعيثون في البلاد فسادا وظلما ويشيعون فيها الشرك والمعاصي، لهم من الله يوم القيامة شديد العذاب وهي جهنم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى