التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - على من تقع المؤاخذة والمعاقبة فقال :﴿إِنَّمَا السبيل عَلَى الذين يَظْلِمُونَ الناس وَيَبْغُونَ فِي الأرض بِغَيْرِ الحق﴾.
أى : إنما المؤاخذة والمعاقبة كائنة على الذين يظلمون غيرهم من الناس، ويتكبرون ويتجاوزون حدودهم فى الأرض بغير الحق.
وقيد - سبحانه - البغى فى الأرض بكونه بغير الحق، لبيان أنه لا يكون إلا كذلك، إذ معناه فى اللغة تجاوز الحد. يقال : بغى الجرح، إذ تجاوز الحد فى فساده، فهذا القيد إنما هو لبيان الواقع، وللتنفير منه.
﴿أولئك لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ أى : أولئك الذين من صفاتهم الظلم والبغى لهم عذاب أليم، بسبب ما اجترحوه من ظلم وبغى.
أى : إنما المؤاخذة والمعاقبة كائنة على الذين يظلمون غيرهم من الناس، ويتكبرون ويتجاوزون حدودهم فى الأرض بغير الحق.
وقيد - سبحانه - البغى فى الأرض بكونه بغير الحق، لبيان أنه لا يكون إلا كذلك، إذ معناه فى اللغة تجاوز الحد. يقال : بغى الجرح، إذ تجاوز الحد فى فساده، فهذا القيد إنما هو لبيان الواقع، وللتنفير منه.
﴿أولئك لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ أى : أولئك الذين من صفاتهم الظلم والبغى لهم عذاب أليم، بسبب ما اجترحوه من ظلم وبغى.