تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤٢ وقوله تعالى :﴿إنما السبيل على الذين يظلمون الناس﴾ إنما الحجة والتّبعة على الذين يظلمون الناس ابتداء. وقوله تعالى :﴿ويبغون في الأرض بغير حق﴾ أي يأخذون من الناس ما ليس لهم أن يأخذوا، فالتّبعة والحُجّة عليهم. فأما من يأخذ حقا، وجب له، واستوفاه، فلا تبعة عليه، ولا حجة.
وفي حرف ابن مسعود رضي الله عنه :﴿إنما السبيل على الذين يظلمون الناس﴾ ويفسدون في الأرض.
وفي حرف ابن مسعود رضي الله عنه :﴿إنما السبيل على الذين يظلمون الناس﴾ ويفسدون في الأرض.