تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وتراهم يعرضون عليها ) أي : على النار، ويقال : إن الآية في آل فرعون، ويقال : في آل فرعون وغيرهم. والأصح أن هذا في القيامة، ويعرضون على النار ليدخلوا فيها.
وقوله :( خاشعين من الذل ) أي : خاضعين من الذل، ومعناه :[ الانكسار ](١) وذلة النفس حين يرون العذاب وتنزل بهم الندامة. قوله :( ينظرون من طرف خفي ) أي : يسارقون النظر إلى النار، ويقال : ينظرون بأنصاف عيونهم، ولا يفتحون أعينهم عليها خوفا منها. وعن بعضهم قال : ينظرون بقلوبهم ؛ لأنهم يحشرون عميا، فالطرف الخفي هو رؤية القلب.
وقوله :( وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ) أما خسرانهم أنفسهم فبدخولهم النار، وأما خسرانهم أهليهم فلأنهم لو آمنوا أصابوا أهلا في الجنة، فلما كفروا ودخلوا النار فاتهم أهلوهم في الجنة، فهو خسران الأهل. ويقال : لكل واحد من الكفار أهل مسمى في الجنة لو آمن. وقوله :( ألا إن الظالمين في عذاب مقيم ) أي : دائم.
وقوله :( خاشعين من الذل ) أي : خاضعين من الذل، ومعناه :[ الانكسار ](١) وذلة النفس حين يرون العذاب وتنزل بهم الندامة. قوله :( ينظرون من طرف خفي ) أي : يسارقون النظر إلى النار، ويقال : ينظرون بأنصاف عيونهم، ولا يفتحون أعينهم عليها خوفا منها. وعن بعضهم قال : ينظرون بقلوبهم ؛ لأنهم يحشرون عميا، فالطرف الخفي هو رؤية القلب.
وقوله :( وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ) أما خسرانهم أنفسهم فبدخولهم النار، وأما خسرانهم أهليهم فلأنهم لو آمنوا أصابوا أهلا في الجنة، فلما كفروا ودخلوا النار فاتهم أهلوهم في الجنة، فهو خسران الأهل. ويقال : لكل واحد من الكفار أهل مسمى في الجنة لو آمن. وقوله :( ألا إن الظالمين في عذاب مقيم ) أي : دائم.
١ - في الاصل و ((ك)) : الانكار، و المثبت أنسب للسياق.