الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿يُعْرَضُونَ﴾ : حالٌ لأنَّ الرؤيةَ بصريةٌ. " خاشعين " حالٌ. والضميرُ مِنْ عليها يعودُ على النار لدلالةِ " العذاب " عليها. وقرأ طلحةُ " من الذِّل " بكسر الذال. وقد تقدَّم الفرقُ بين الذُّل والذِّل. و " من الذُّل " يتعلَّقُ ب " خاشعين " أي : من أَجْل. وقيل : هو متعلقٌ ب " يَنْظُرون ". وقوله :" مِنْ طَرْفٍ " يجوزُ في " مِنْ " أَنْ تكونَ لابتداءِ الغاية، وأَنْ تكونَ تبعيضيَّةً، وأن تكونَ بمعنى الباء، وبكلٍ قد قيل. والطرفُ قيل : يُراد به العُضْوُ. وقيل : يُراد به المصدرُ. يقال : طُرِفَتْ عَيْنُه تُطْرَفُ طَرْفاً أي : يَنْظُرون نَظَراً خَفِيًّا.
قوله :﴿وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ يجوزُ أَنْ يَبْقَى على حقيقتِه، ويكون " يومَ القيامة " معمولاً ل " خَسِروا ". ويجوزُ أَنْ يكونَ بمعنى : يقول، فيكون " يوم القيامةِ " معمولاً له.
قوله :﴿وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ يجوزُ أَنْ يَبْقَى على حقيقتِه، ويكون " يومَ القيامة " معمولاً ل " خَسِروا ". ويجوزُ أَنْ يكونَ بمعنى : يقول، فيكون " يوم القيامةِ " معمولاً له.