مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا﴾ على النار إذ العذاب يدل عليها ﴿خاشعين﴾ متضائلين متقاصرين مما يلحقهم ﴿مِنَ الذل يَنظُرُونَ﴾ إلى النار ﴿مِن طَرْفٍ خَفِىٍّ﴾ ضعيف بمسارقة كما ترى المصبور ينظر إلى السيف. ﴿وَقَالَ الذين ءَامَنُواْ إِنَّ الخاسرين الذين خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ القيامة﴾ ﴿يَوْمٍ﴾ متعلق ب ﴿خَسِرُواْ﴾ وقول المؤمنين واقع في الدنيا أو يقال أي يقولون يوم القيامة إذا رأوهم على تلك الصفة ﴿أَلآ إِنَّ الظالمين فِى عَذَابٍ مُّقِيمٍ﴾ دائم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى