تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿وتراهم يعرضون عليها﴾، يعني على النار واقفين عليها.
﴿خاشعين﴾، يعني خاضعين.
﴿من الذل﴾ الذي نزل بهم.
﴿ينظرون من طرف خفي﴾، يعني يستخفون بالنظر إليها يسارقون النظر.
﴿وقال الذين آمنوا﴾، يعني النبي صلى الله عليه وسلم وحده، وقالها في الزمر.
﴿إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم﴾، يعني غبنوا أنفسهم، فصاروا إلى النار.
﴿و﴾ خسروا ﴿وأهليهم يوم القيامة﴾، يقول : وغبنوا أهليهم في الجنة، فصاروا لغيرهم، ولو دخلوا الجنة أصابوا الأهل، فلما دخلوا النار حرموا فصار ما في الجنة والأهلين لغيرهم.
﴿ألا إن الظالمين﴾، يعني المشركين.
﴿في عذاب مقيم﴾ آية، يعني دائم لا يزول عنهم، مثلها في الروم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى