جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وتراهم يعرضون عليها﴾ : على النار﴿خاشعين﴾ : خاضعين ﴿من الذل﴾ : مما يلحقكم من الذل ﴿وينظرون﴾ : إلى النار(١) ﴿من طرف خفي﴾ : مسارقة فإن الكاره لشيء، لا يقدر أن يفتح أجفانه عليه ﴿وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم﴾ بالضلال ﴿وأهليهم﴾ بالضلال وقيل : خسروا أهليهم بأن فرقوا بأنفسهم وبينهم، لأنهم في النار وأهليهم في الجنة ﴿يوم القيامة﴾ ظرف خسروا، وقال : على التنازع. وهذا القول من المؤمنين حين رأوا أن العذاب أحاط بهم، والماضي(٢) من باب ونادى أصحاب الأعراف [الأعراف: ٤٨]، أو هذا القول منهم في الدنيا(٣) ﴿ألا إن الظالمين في عذاب مقيم﴾ تصديق من الله تعالى أو تتمة كلامهم
١ دل عليها لفظ العذاب /١٢ منه..
٢ أي: قال والمناسب المضارع/١٢ منه. [غير أنه عدل إلى الماضي لتحقق وقوعه].
٣ فلا يكون من قبيل التنازع بل الظرف ل "خسروا" وحده/١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى