غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت :﴿ما تفعلون﴾ على الخطاب : حمزة وعلي وحفص ﴿ينزل الغيث﴾ بالتشديد : أبو جعفر ونافع وابن عامر وعاصم ﴿ينزل﴾ بالتخفيف : ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب ﴿بما كسبت﴾ بدون فاء الجزاء : أبو جعفر ونافع وابن عامر. الباقون ﴿فبما كسبت﴾ بالفاء ﴿الجواري﴾ بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو في الوصل. وقرأ قتيبة ونصير وأبو عمرو بالإمالة ﴿الرياح﴾ نافع. على الجمع : أبو جعفر ونافع. ﴿ويعلم الذين﴾ بالرفع : ابن عامر وأبو جعفر ونافع. الباقون : بالنصب ﴿كبير الإثم﴾ على التوحيد : حمزة وعلي وخلف. ﴿أو يرسل﴾ بالرفع ﴿فيوحى﴾ بالإسكان : نافع وابن مجاهد والنقاش عن ابن ذكوان. الآخرون : بالنصب فيهما.
ثم عقبه بذكر حالهم حين يعرضون على النار. الخشوع بمعنى الهوان ولهذا علق بقوله ﴿من الذل﴾ وقد يعلق ﴿بينظرون﴾ أي لهذا السبب يبتدئ نظرهم من تحريك أجفانهم وهو ضعيف فإن الناظر إلى المكاره لا يقدر أن يفتح أجفانه عليها، وقد يفسر الطرف الخفي بمعنى البصيرة بناء على أن الكفار يحشرون عمياً فلا ينظرون إلا بقلوبهم والأكثرون أجابوا عنه فقالوا : لعلهم يكونون في الابتداء هكذا ثم يجعلون عمياً، أو لعل هذا في قوم وذاك في قوم. ثم حكى قول المؤمنين فيهم ﴿ويوم القيامة﴾ ظرف ﴿لخسروا﴾ كما في " الزمر " فيحتمل أن يكون قول المؤمنين فيه أو في الدنيا. وجوز في الكشاف أن يكون ظرفاً لقال.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿كذباً﴾ ج للشرط مع فاء التعقيب ﴿قلبك﴾ ط لأن ما بعده مستأنف ﴿بكلماته﴾ ط ﴿الصدور﴾ ه ﴿تفعلون﴾ ه لا ﴿فضله﴾ ط ﴿شديد﴾ ه ﴿يشاء﴾ ط ﴿بصير﴾ ه ﴿رحمته﴾ ط ﴿الحميد﴾ ه ﴿دابة﴾ ط ﴿قدير﴾ ه ﴿كثير﴾ ه ﴿في الأرض﴾ ط ﴿ولا نصير﴾ ه ﴿كالأعلام﴾ ه ط ﴿على ظهره﴾ ط ﴿شكور﴾ ه لا ﴿كثير﴾ ه لا لمن رفع ﴿ويعلم﴾ ومن نصب فوقفه مجوز ﴿آياتنا﴾ ط ﴿محيص﴾ ه ﴿الدنيا﴾ ج لعطف جملتي الشرط، ويحتمل أن يكون الوقف مطلقاً بناء على أن الثانية أخبار مستأنف ﴿يتوكلون﴾ ه ط ﴿يغفرون﴾ ه ج ﴿الصلاة﴾ ص لانقطاع النظم واتصال المعنى واتحاد المقول ﴿بينهم﴾ ص لذلك ﴿ينفقون﴾ ه ج ﴿ينتصرون﴾ ه ﴿مثلها﴾ ج ﴿على الله﴾ ط ﴿الظالمين﴾ ه ﴿سبيل﴾ ه ط ﴿الحق﴾ ط ﴿أليم﴾ ه ﴿الأمور﴾ ه ﴿بعده﴾ ط ﴿من سبيل﴾ ه ج للآية مع العطف ﴿خفي﴾ ط ﴿القيامة﴾ ط ﴿مقيم﴾ ه ﴿من دون الله﴾ ط ﴿سبيل﴾ ط ﴿من الله﴾ ط ﴿نكير﴾ ه ﴿حفيظاً﴾ ط ﴿البلاغ﴾ ط ﴿بها﴾ ج ﴿كفور﴾ ه ﴿والأرض﴾ ط ﴿ما يشاء﴾ ط ﴿الذكور﴾ ه لا ﴿وإناثاً﴾ ج لاحتمال ما بعده العطف والاستئناف أي وهو يجعل ﴿عقيماً﴾ ه ﴿قدير﴾ ه ﴿ما يشاء﴾ ط ﴿حكيم﴾ ه ﴿أمرنا﴾ ط ﴿عبادنا﴾ ط ﴿مستقيم﴾ ه ﴿وما في الأرض﴾ ط ﴿الأمور﴾ ه.
ثم عقبه بذكر حالهم حين يعرضون على النار. الخشوع بمعنى الهوان ولهذا علق بقوله ﴿من الذل﴾ وقد يعلق ﴿بينظرون﴾ أي لهذا السبب يبتدئ نظرهم من تحريك أجفانهم وهو ضعيف فإن الناظر إلى المكاره لا يقدر أن يفتح أجفانه عليها، وقد يفسر الطرف الخفي بمعنى البصيرة بناء على أن الكفار يحشرون عمياً فلا ينظرون إلا بقلوبهم والأكثرون أجابوا عنه فقالوا : لعلهم يكونون في الابتداء هكذا ثم يجعلون عمياً، أو لعل هذا في قوم وذاك في قوم. ثم حكى قول المؤمنين فيهم ﴿ويوم القيامة﴾ ظرف ﴿لخسروا﴾ كما في " الزمر " فيحتمل أن يكون قول المؤمنين فيه أو في الدنيا. وجوز في الكشاف أن يكون ظرفاً لقال.