التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿يعرضون عليها﴾ أي : على النار ﴿خاشعين من الذل﴾ عبارة عن الذل والكآبة، ومن الذي يتعلق بخاشعين.
﴿ينظرون من طرف خفي﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه عبارة عن الذل، لأن نظر الذليل بمهابة واستكانة.
والآخر : أنهم يحشرون عميا فلا ينظرون بأبصارهم، وإنما ينظرون بقلوبهم واستبعد هذا ابن عطية والزمخشري : والظرف يحتمل أن يريد به العين أو يكون مصدرا.
﴿يوم القيامة﴾ يتعلق بقال أو بخسروا.
﴿ألا إن الظالمين﴾ يحتمل أن يكون من كلام الذين آمنوا أو مستأنفا من كلام الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى