أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا﴾ أي على النار ﴿خَاشِعِينَ﴾ خاضعين ذليلين؛ من شدة الهول والرعب ﴿يَنظُرُونَ﴾ إلى النار ﴿مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ ذليل؛ كما ينظر المحكوم عليه إلى سيف
-[٥٩٧]- الجلاد ﴿إِنَّ الْخَاسِرِينَ﴾ حقاً هم ﴿الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ﴾ بوقوعها في الجحيم، والعذاب الأليم خسروا
﴿أَهْلِيهِمْ﴾ وذلك لأن أهلهم إذا كانوا صلحاء: فهم في الجنة، وإذا كانوا غير صلحاء: فهم في النار؛ فلا انتفاع بهم في كلا الحالتين. أو خسروا أهليهم من الحور العين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى