أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وكذلك أوحينا إليك﴾ : أي كما كنا نوحي إلى سائر رسلنا أوحينا إليك يا محمد هذا القرآن.
﴿روحاً من أمرنا﴾ : أي وحيا ورحمة من أمرنا الذي نوحيه إليك.
﴿ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإِيمان﴾ : أي لم تكن قبل تدري أي شيء هو الكتاب، ولا الإِيمان الذي هو قول وعمل واعتقاد.
﴿ولكن جعلناه نوراً نهدي به﴾ : أي جعلنا القرآن نورا نهدي به من نشاء من عبادنا إلى صراطنا.
﴿وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم﴾ : أي الإِسلام.

المعنى :


وقوله :{ وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ى كما كنا نوحي إلى سائر رسلنا أوحينا إليك يا محمد روحاً وهو القرآن وسمى روحاً لأن القلوب تحيى به كما تحيى الأجسام بالأرواح، وقوله { من أمرنا } أي الذي نوحيه إليك الشامل للأمر والنهى والوعد والوعيد وقوله تعالى :﴿وما كنت تدرى ما الكتاب﴾ أي القرآن ﴿ولا الإِيمان﴾ الذي هو عقيدة وقول وعمل. وقوله :﴿ولكن جعلناه نوراً﴾ أي جعلنا القرآن نوراً نهدي به من نشاء من عبادنا إلى الإِيمان بنا وتوحيدنا وطلب مرضاتنا بفعل محابّنا وترك مساخطنا.

الهداية :

من الهداية :


- القرآن الكريم روح تحيا به القلوب الميتة كما تحيا الأجسام بالأرواح.
- القرآن نور يستضاء به في الحياة فتعرف به طرق السعادة وسبل النجاة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى