أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ألا إلى الله تصير الأمور﴾ : أي ترجع أمور جميع العباد في يوم القيامة إلى الله تعالى.
المعنى :
وقوله ﴿صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض﴾ أي خلقا وملكا وعبيداً ﴿وإلى الله تصير الأمور﴾ أي وإليه تعالى مصير كل شيء، ومرد كل شيء إذ هو الملك الحق والمدبر لأمر المخلوقات كلها، ولذا وجب تفويض الأمر إليه والرضا بحكمه وقضائه ثقة فيه وفي كفايته.