أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَلاَ إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأمور﴾.
ما تضمنته هذه الآية الكريمة من كون الأمور كلها تصير إلى الله، أي ترجع إليه وحده لا إلى غيره. جاء موضحاً في آيات أخر كقوله تعالى :﴿وَللَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ والأرض وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأمر كُلُّهُ﴾ [هود: ١٢٣] وقوله تعالى :﴿وَللَّهِ مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا في الأرض وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمور كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ [ آل عمران : ١٠٩ – ١١٠ ] إلى غير ذلك من الآيات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى