تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿وَإِنَّكَ﴾ [ أي ](٢) يا محمد ﴿لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾، وهو الخلق(٣) القويم.
ثم فسره بقوله :﴿صِرَاطِ اللَّهِ [ الَّذِي ]﴾ (١) أي : شرعه الذي أمر به الله، ﴿الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ﴾ أي : ربهما ومالكهما، والمتصرف فيهما، الحاكم الذي لا معقب لحكمه، ﴿أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأمُورُ﴾، أي : ترجع الأمور، فيفصلها ويحكم فيها.
آخر تفسير سورة " [ حم ] (٢) الشورى " والحمد لله رب العالمين.
١ - (١٠) زيادة من أ..
٢ - (١١) زيادة من أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى