تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله(١) ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا﴾ يعني : القرآن، ﴿مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإيمَانُ﴾ أي : على التفصيل الذي شرع لك في القرآن، ﴿وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ﴾ أي : القرآن ﴿نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا﴾، كقوله :﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾ [فصلت: ٤٤].
وقوله :﴿وَإِنَّكَ﴾ [ أي ](٢) يا محمد ﴿لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾، وهو الخلق(٣) القويم.
١ - (٧) في ت: "فقوله"..

وقوله :﴿وَإِنَّكَ﴾ [ أي ](٢) يا محمد ﴿لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾، وهو الخلق(٣) القويم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى