لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِى مَا الكِتَابُ وَلاَ الإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِى بِهِ مَنْ نَّشاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِى إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾.
أي ذلك مثلما أوحينا إليك " روحاً " من أمرنا يعني القرآن ؛ سَمَّاه روحاً لأنه مَنْ آمن به صار به قلبُه حَيًّا.
ويقال :﴿رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا﴾ : أي جبريل عليه السلام، ويسمى جبريل روح القدس.
﴿مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ. . .﴾ : ما كنت تدري قبل هذا ما القرآن، " ولا الإيمان " : أي تفصيل هذه الشرائع.
﴿وَلَكِن جَعَلْنَاهُ﴾ : أي القرآن " نوراً " نهدي به مَنْ نشاء من عبادنا المؤمنين.
﴿ألاَ إلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ﴾ : لأن منه ابتداء الأمور.
أي ذلك مثلما أوحينا إليك " روحاً " من أمرنا يعني القرآن ؛ سَمَّاه روحاً لأنه مَنْ آمن به صار به قلبُه حَيًّا.
ويقال :﴿رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا﴾ : أي جبريل عليه السلام، ويسمى جبريل روح القدس.
﴿مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ. . .﴾ : ما كنت تدري قبل هذا ما القرآن، " ولا الإيمان " : أي تفصيل هذه الشرائع.
﴿وَلَكِن جَعَلْنَاهُ﴾ : أي القرآن " نوراً " نهدي به مَنْ نشاء من عبادنا المؤمنين.
﴿ألاَ إلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ﴾ : لأن منه ابتداء الأمور.