جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وكذلك أوحينا إليك﴾ يا محمد ﴿روحا﴾ أي : وحيا، فإنه حياة القلوب بما أوحى إليه ﴿من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان﴾ على التفصيل(١) الذي عرفت بعد الوحي، وعن بعضهم المراد من الإيمان هاهنا الصلاة، كقوله :﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾[البقرة: ١٤٣] ﴿ولكن جعلناه﴾ الكتاب أو الإيمان ﴿نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم﴾
١ إشارة إلى جواب ما يقال: إن الأنبياء قبل البعثة مؤمنون عارفون بالإيمان بلا خلاف، فالجواب: أن المراد من الإيمان، الإيمان على التفصيل وهذا بعد البعثة البتة /١٢ منه..