فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان...﴾ (١) [الشورى: ٥٢].
المراد بالإيمان هنا : " شرائع الإسلام " وأحكامُه، كالصلاة، والصوم، وإلا فالأنبياء مؤمنون بالله، قبل أن يُوحى إليهم بأدلة عقولهم.
وقيل : المراد بالإيمان الكلمة التي بها دعوة الإيمان والتوحيد، وهي «لا إله إلا الله محمد رسول الله » والإيمان بهذا التفسير، إنما علمه بالوحي لا بالعقل.
المراد بالإيمان هنا : " شرائع الإسلام " وأحكامُه، كالصلاة، والصوم، وإلا فالأنبياء مؤمنون بالله، قبل أن يُوحى إليهم بأدلة عقولهم.
وقيل : المراد بالإيمان الكلمة التي بها دعوة الإيمان والتوحيد، وهي «لا إله إلا الله محمد رسول الله » والإيمان بهذا التفسير، إنما علمه بالوحي لا بالعقل.
١ - معنى الآية الكريمة: كما أوحينا إلى الأنبياء قبلك يا محمد، أوحينا إليك هذا الكتاب العظيم، الذي هو للقلوب بمنزلة الروح للبدن، ما كنت قبل الوحي، تعرف ما هو هذا القرآن ؟ ولا ما هو الإيمان ؟ على الوجه الذي أوحيناه إليك ! ؟ ولكننا جعلناه نورا وهدى، نهدي به من نشاء من عبادنا، نحييهم به من ظلمة الضلال، وموت القلب. ا ﻫ التفسير الواضح الميسّر..