صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وكذلك﴾ أي ومثل إيحائنا إلى غيرك من الرسل﴿أوحينا إليك روحا﴾ أي القرآن. ﴿من﴾
﴿أمرنا﴾ أي بأمرنا. ﴿ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان﴾ أي شرائعه ومعالمه وتفاصيله، مما لا طريق إلى العلم به إلا السمع ؛ لا أصل الإيمان. والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى