الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَكَذَلِكَ﴾ أي وما أوحينا إلى سائر رُسلنا كذلك. ﴿أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا﴾. قال الحسن : رحمة. ابن عباس : نبوة. السدّي : وحياً. الكلبي : كتاباً. ربيع : جبريل. ملك بن دينار : يعني القرآن، وكان يقول : يا أصحاب القرآن ماذا زرع القرآن في قلوبكم فإنّ القرآن ربيع القلوب كما الغيث ربيع الأرض.
﴿مَا كُنتَ تَدْرِي﴾ قبل الوحي. ﴿مَا الْكِتَابُ وَلاَ الإِيمَانُ﴾ يعني شرائع الإيمان ومعالمه.
وقال أبو العالية : يعني الدعوة إلى الإيمان، وقال الحسين بن الفضل : يعني أهل الإيمان من يؤمن ومن لا يؤمن، وقال محمد بن إسحاق بن جرير : الإيمان في هذا الموضع الصلاة. دليله قوله تعالى :
﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ [البقرة: ١٤٣].
﴿وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً﴾ وحّد الكتابة وهما اثنان : الإيمان والقرآن ؛ لأن الفعل في كثرة أسمائه بمنزلة الفعل، ألا ترى إنّك تقول إقبالك وإدبارك يُعجبني فيوحّدوه وهما إثنان.
وقال ابن عباس :( ولكن جعلناه ) يعني الإيمان، وقال السُدّي : يعني القرآن.
﴿نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي﴾ لتُرشد وتدعوا. ﴿إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾
﴿مَا كُنتَ تَدْرِي﴾ قبل الوحي. ﴿مَا الْكِتَابُ وَلاَ الإِيمَانُ﴾ يعني شرائع الإيمان ومعالمه.
وقال أبو العالية : يعني الدعوة إلى الإيمان، وقال الحسين بن الفضل : يعني أهل الإيمان من يؤمن ومن لا يؤمن، وقال محمد بن إسحاق بن جرير : الإيمان في هذا الموضع الصلاة. دليله قوله تعالى :
﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ [البقرة: ١٤٣].
﴿وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً﴾ وحّد الكتابة وهما اثنان : الإيمان والقرآن ؛ لأن الفعل في كثرة أسمائه بمنزلة الفعل، ألا ترى إنّك تقول إقبالك وإدبارك يُعجبني فيوحّدوه وهما إثنان.
وقال ابن عباس :( ولكن جعلناه ) يعني الإيمان، وقال السُدّي : يعني القرآن.
﴿نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي﴾ لتُرشد وتدعوا. ﴿إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾