الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا﴾ الآية، المعنى : وبهذه الطرق، ومن هذا الجنس أوحينا إليك، أي : بالرسول، والرُّوحُ في هذه الآية : القرآن آن وهدى الشريعة، سَمَّاه رُوحاً من حيث يُحْيي به البَشَرَ والعَالَم ؛ كَما يُحْيِي الجسدَ بالروح، فهذا على جهة التشبيه.
وقوله تعالى :﴿مِّنْ أَمْرِنَا﴾ أي : واحد من أُمورنا، ويحتمل أَنْ يكون الأمر بمعنى الكلام، ﴿وَمِنْ﴾ لابتداء الغاية.
وقوله تعالى :﴿مَا كُنتَ تَدْرِى مَا الكتاب وَلاَ الإيمان﴾ توقيفٌ على مِقْدَارِ النعمةِ، والضميرُ في ﴿جعلناه﴾ عائدٌ على الكتابِ، و﴿نَّهْدِى﴾ بمعنى : نُرْشِدُ، وقرأ جمهور الناس :«وإنَّكَ لَتَهْدِي » بفتح التاء وكسر الدال، وقرأ حَوْشَبٌ :«لتهدى » بضم التاء وفتح الدال، وقرأ عاصم :«لَتُهْدِي » بضم التاء وكسر الدال.
وقوله تعالى :﴿مِّنْ أَمْرِنَا﴾ أي : واحد من أُمورنا، ويحتمل أَنْ يكون الأمر بمعنى الكلام، ﴿وَمِنْ﴾ لابتداء الغاية.
وقوله تعالى :﴿مَا كُنتَ تَدْرِى مَا الكتاب وَلاَ الإيمان﴾ توقيفٌ على مِقْدَارِ النعمةِ، والضميرُ في ﴿جعلناه﴾ عائدٌ على الكتابِ، و﴿نَّهْدِى﴾ بمعنى : نُرْشِدُ، وقرأ جمهور الناس :«وإنَّكَ لَتَهْدِي » بفتح التاء وكسر الدال، وقرأ حَوْشَبٌ :«لتهدى » بضم التاء وفتح الدال، وقرأ عاصم :«لَتُهْدِي » بضم التاء وكسر الدال.