المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وكذلك أوحينا إليك﴾ المعنى وبهذه الطرق ومن هذا الجنس أوحينا إليك أو بالرسل. والروح في هذه الآية : القرآن وهدى الشريعة سماه ﴿روحاً﴾ من حيث يحيي به البشر والعالم، كما يحيي الجسد بالروح، فهذا على جهة التشبيه.
وقوله تعالى :﴿من أمرنا﴾ أي واحد من أمورنا، ويحتمل أن يكون الأمر بمعنى الكلام، و ﴿من﴾ لابتداء الغاية.
وقوله تعالى :﴿ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان﴾ توقيف على مقدار النعمة. والضمير في ﴿جعلناه﴾ عائد على الكتاب، و. ﴿يهدي﴾ بمعنى يرشد.
وقرأ جمهور الناس :«وإنك لتَهدي » بفتح التاء وكسر الدال. وقرأ حوشب(١) :«تُهدَى » بضم التاء وفتح الدال على بناء الفعل للمفعول، وفي حرف أبي :«لتدعو »(٢)، وهي تعضد قراءة الجمهور. وقرأ ابن السميفع وعاصم والجحدري :«لتُهدِي » بضم التاء وكسر الدال.
وقوله تعالى :﴿من أمرنا﴾ أي واحد من أمورنا، ويحتمل أن يكون الأمر بمعنى الكلام، و ﴿من﴾ لابتداء الغاية.
وقوله تعالى :﴿ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان﴾ توقيف على مقدار النعمة. والضمير في ﴿جعلناه﴾ عائد على الكتاب، و. ﴿يهدي﴾ بمعنى يرشد.
وقرأ جمهور الناس :«وإنك لتَهدي » بفتح التاء وكسر الدال. وقرأ حوشب(١) :«تُهدَى » بضم التاء وفتح الدال على بناء الفعل للمفعول، وفي حرف أبي :«لتدعو »(٢)، وهي تعضد قراءة الجمهور. وقرأ ابن السميفع وعاصم والجحدري :«لتُهدِي » بضم التاء وكسر الدال.
١ وهي أيضا قراءة عاصم الجحدري، قال ذلك القرطبي..
٢ قال النحاس: (وهذا لا يقرأ به، لأنه مخالف للسواد، وإنما يحمل ما كان مثله على أنه من قائله على جهة التفسير)..
٢ قال النحاس: (وهذا لا يقرأ به، لأنه مخالف للسواد، وإنما يحمل ما كان مثله على أنه من قائله على جهة التفسير)..