تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَكَذَلِكَ﴾ هَكَذَا ﴿أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا﴾ يَعْنِي جِبْرِيل بِالْقُرْآنِ ﴿مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكتاب﴾ مَا الْقُرْآن قبل نزُول جِبْرِيل عَلَيْك وَمَا كنت تحسن قِرَاءَة الْقُرْآن قبل الْقُرْآن ﴿وَلاَ الْإِيمَان﴾ وَلَا الدعْوَة إِلَى التَّوْحِيد ﴿وَلَكِن جَعَلْنَاهُ﴾ قُلْنَاهُ يَعْنِي الْقُرْآن ﴿نُوراً﴾ بَيَانا لِلْأَمْرِ وَالنَّهْي والحلال وَالْحرَام وَالْحق وَالْبَاطِل ﴿نَّهْدِي بِهِ﴾ بِالْقُرْآنِ ﴿مَن نَّشَآءُ﴾ من كَانَ أَهلا لذَلِك ﴿مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لتهدي﴾ لتدعو ﴿إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ دين مُسْتَقِيم حق

تفسير هذه الآية من كتب أخرى