تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وكذلك أوحينا إليك روحا﴾ يعني : القرآن ﴿من أمرنا﴾. قال محمد : معنى ﴿روحا﴾ أي : ما يهتدي به الخلق ؛ فيكون حياة [ من الضلال ](١)
﴿ما كنت تدري﴾ قبل أن نوحيه إليك ﴿ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه﴾ يعني : القرآن ﴿نورا﴾ أي : ضياء من الظلمة ﴿وإنك لتهدي﴾ لتدعو ﴿إلى صراط﴾ طريق ﴿مستقيم( ٥٢ )﴾.
﴿ما كنت تدري﴾ قبل أن نوحيه إليك ﴿ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه﴾ يعني : القرآن ﴿نورا﴾ أي : ضياء من الظلمة ﴿وإنك لتهدي﴾ لتدعو ﴿إلى صراط﴾ طريق ﴿مستقيم( ٥٢ )﴾.
١ ما بين [ ] غير واضح بالأصل ولعله ما أثبتناه..