الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿وكذلك﴾ وكما أوحينا إلى سائر الرسل ﴿أوحينا إليك روحا﴾ ما يحيا به الخلق
أي يهتدون به وهو القرآن ﴿من أمرنا﴾ أي فعلنا في الوحي إليك ﴿ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان﴾ قبل الوحي ويعني بالإيمان شرائعه ومعالمه ﴿ولكن جعلناه﴾ جعلنا الكتاب ﴿نورا﴾ وقوله ﴿وإنك لتهدي﴾ بوحينا إليك ﴿إلى صراط مستقيم﴾ يعني الإسلام
أي يهتدون به وهو القرآن ﴿من أمرنا﴾ أي فعلنا في الوحي إليك ﴿ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان﴾ قبل الوحي ويعني بالإيمان شرائعه ومعالمه ﴿ولكن جعلناه﴾ جعلنا الكتاب ﴿نورا﴾ وقوله ﴿وإنك لتهدي﴾ بوحينا إليك ﴿إلى صراط مستقيم﴾ يعني الإسلام