مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿والذين اتخذوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ﴾ أي جعلوا له شركاء وأنداداً ﴿الله حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ﴾ رقيب على أقوالهم وأعمالهم لا يفوته منها شيء فيجازيهم عليها ﴿وَمَآ أَنتَ﴾ يا محمد ﴿عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾ بموكل عليهم ولا مفوض إليك أمرهم إنما أنت منذر فحسب.