التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿والذين اتخذوا من دونه أولياء﴾ شركاء و أندادا ﴿الله حفيظ عليهم﴾ رقيب على أحوالهم و أعمالهم يحصى عليهم فيجازيهم بها ﴿و ما أنت عليهم﴾ يا محمد ﴿بوكيل﴾ بموكل بهم تحصل المطلوب منهم أو موكول إليك أمرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى