صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿والذين اتخذوا من دونه أولياء﴾ شركاء وأندادا ؛ وهم الذين جهلوا عظمته تعالى فنسبوا إليه ما لا يليق به. ﴿الله حفيظ عليهم﴾ رقيب عليهم، يحصى أعمالهم فيجازيهم بها﴿وما أنت عليهم بوكيل﴾ بموكل عليهم، ولا مفوض إليك أمرهم ؛ بل ما عليك إلا البلاغ، وعلينا الحساب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى