التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - سوء عاقبة المشركين فقال :﴿والذين اتخذوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ الله حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾.
أى : والذين اتخذوا من دون الله - تعالى - شفعاء وشركاء ليقربوهم إليه زلفى، الله - تعالى - وحده رقيب عليهم، وسيجازيهم بما يستحقون من عقاب يوم القيامة، وما أ، ت - أيها الرسول الكريم - عليهم بحفيظ أو رقيب على أعمالهم، وإنما أنت عليك البلاغ ونحن علينا الحساب.
أى : والذين اتخذوا من دون الله - تعالى - شفعاء وشركاء ليقربوهم إليه زلفى، الله - تعالى - وحده رقيب عليهم، وسيجازيهم بما يستحقون من عقاب يوم القيامة، وما أ، ت - أيها الرسول الكريم - عليهم بحفيظ أو رقيب على أعمالهم، وإنما أنت عليك البلاغ ونحن علينا الحساب.