البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿والذين اتخذوا من دونه أولياء﴾ : أي أصناماً وأوثاناً، ﴿الله حفيظ عليهم﴾ : أي على أعمالهم ومجازيهم عليها، ﴿وما أنت عليهم بوكيل﴾ : أي بمفوض إليك أمرهم ولا قائم.
وما في هذا من الموادعة منسوخ بآية السيف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى