زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء﴾ يعني كفار مكة اتخذوا آلهة فعبدوها من دونه ﴿اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ﴾ أي : حافظ لأعمالهم ليجازيهم بها ﴿وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾ أي : لم نوكلك بهم فتؤخذ بهم. وهذه الآية عند جمهور المفسرين منسوخة بآية السيف، ولا يصح.