المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
هذه آية تسلية للنبي ﷺ ووعيد للكفار وإزالة عن النبي ﷺ جميع الكلف(١) سوى التبليغ فقط، لئلا يهتم بعدم إيمان قريش وغيرهم، فقال تعالى لنبيه : إن الذين اتخذوا الأصنام والأوثان أولياء من دون الله، الله هو الحفيظ عليهم كفرهم، المحصي لأعمالهم، المجازي لهم عليها بعذاب الآخرة، وأنت فلست بوكيل عليهم ولا ملازم لأمرهم حتى يؤمنوا. والوكيل : المقيم على الأمر، وما في هذا اللفظ من موادعة فهو منسوخ بآية السيف.
١ الكلف: التكاليف. (اللسان- كلف)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى