الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم﴾ أي : والذين اتخذوا يا محمد من قومك آلهة يعبدونها من دون الله، الله حفيظ لأعمالهم، مُحْْصِيها(١) عليهم ومُجازيهم(٢) بها يوم القيامة.
﴿وما أنت عليهم بوكيل﴾ أي : ولست يا محمد بالوكيل عليهم تحفظ أعمالهم، إنما أنت منذر ومُبَلِّغٌ(٣) ما أرسلت به إليهم، فعليك البلاغ وعلينا الحساب.
﴿وما أنت عليهم بوكيل﴾ أي : ولست يا محمد بالوكيل عليهم تحفظ أعمالهم، إنما أنت منذر ومُبَلِّغٌ(٣) ما أرسلت به إليهم، فعليك البلاغ وعلينا الحساب.
١ (ح): يحصيها..
٢ (ح): ويجازيهم..
٣ (ت): مبلغ..
٢ (ح): ويجازيهم..
٣ (ت): مبلغ..