تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( إن تقرضوا الله قرضا حسنا ) قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : هو الإنفاق في سبيل الله. ويقال : هو جميع حقوق المال، وسمي ذلك قرضا ؛ لأن الله تعالى يثيبهم عليه ويعطيهم عوضه، فهو بمنزلة القرض.
وفيه قول ثالث : أن الإقراض هاهنا هو قول القائل : سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. وذكر القفال : أن بعض السلف كان إذا سمع سائلا يقول : من يقرض الله قرضا حسنا يقول : سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
وأما قوله :( حسنا ) أي : طيبة بها أنفسكم. ويقال : من خيار المال لا من رذاله.
وقوله :( يضاعفه لكم ) أي : يجعل الواحد عشرا. ويقال : يضاعف لا إلى عدد معلوم.
وقوله :( ويغفر لكم والله شكور حليم ) الشكر من الله هو جزاؤه المحسنين جزاء من يشكرهم على إحسانهم. ويقال : الشكر من الله هو العفو عن السيئات وقبول الحسنات. ويقال : هو العفو عن الكثير وقبول القليل. وقوله :( حليم ) معناه : إمهال العباد وترك معالجتهم بالعقوبة.
وفيه قول ثالث : أن الإقراض هاهنا هو قول القائل : سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. وذكر القفال : أن بعض السلف كان إذا سمع سائلا يقول : من يقرض الله قرضا حسنا يقول : سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
وأما قوله :( حسنا ) أي : طيبة بها أنفسكم. ويقال : من خيار المال لا من رذاله.
وقوله :( يضاعفه لكم ) أي : يجعل الواحد عشرا. ويقال : يضاعف لا إلى عدد معلوم.
وقوله :( ويغفر لكم والله شكور حليم ) الشكر من الله هو جزاؤه المحسنين جزاء من يشكرهم على إحسانهم. ويقال : الشكر من الله هو العفو عن السيئات وقبول الحسنات. ويقال : هو العفو عن الكثير وقبول القليل. وقوله :( حليم ) معناه : إمهال العباد وترك معالجتهم بالعقوبة.