الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وذكرُ القرض : تلطف في الاستدعاء ﴿يضاعفه لَكُمْ﴾ يكتب لكم بالواحدة عشراً، أو سبعمائة إلى ما شاء من الزيادة. وقرىء :«يضعفه » ﴿شَكُورٌ﴾ مجاز، أي : يفعل بكم ما يفعل المبالغ في الشكر من عظيم الثواب، وكذلك ﴿حَلِيمٌ﴾ يفعل بكم ما يفعل من يحلم عن المسيء، فلا يعاجلكم بالعقاب مع كثرة ذنوبكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى