المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقرأ جمهور السبعة :«تضاعفه » وقرأ ابن كثير وابن عامر :«يضعفه »(١)، وذهب بعض العلماء إلى أن هذا الحض هو على أداء الزكاة المفروضة، وذهب آخرون منهم إلى أن الآية، في المندوب إليه وهو الأصح إن شاء الله.
وقوله تعالى :﴿والله شكور﴾ إخبار بمجرد شكره تعالى على الشيء اليسير.
وأنه قد يحط به عن من يشاء الحوب العظيم لا رب غيره.
وقوله تعالى :﴿والله شكور﴾ إخبار بمجرد شكره تعالى على الشيء اليسير.
وأنه قد يحط به عن من يشاء الحوب العظيم لا رب غيره.
١ اختلفوا في حذف الألف من [يضاعفه] هنا وفي البقرة، واختلفوا في تضعيف العين. راجع كتاب "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري..