الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم ) (١) )[ ١٧ ].
أي : إن تنفقوا في سبيل الله في الدنيا احتسابا للأجر والثواب يضاعف أجر ذلك لكم ربكم من واحد إلى سبعمائة ضعف إلى أكثر ويستر عليكم ذنوبكم مع تضعيفه/لنفقاتكم (٢).
( والله شكور حليم )[ ١٧ ].
أي : ذو شكر لأهل الإنفاق في سبيله، حليم عن أهل معاصيه، يترك (٣) معالجتهم بعقوبته.
١ - ساقط من أ..
٢ - انظر : جامع البيان ٢٨/١٢٨..
٣ - ث: بترك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى