تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ﴾ أي : هو الخالق لكم على هذه الصفة، وأراد منكم ذلك، فلا بد من وجود مؤمن وكافر، وهو البصير بمن يستحق الهداية ممن يستحق الضلال، وهو شهيد على أعمال عباده، وسيجزيهم بها أتم الجزاء ؛ ولهذا قال :﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى