تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
هذه السورة هي آخر المُسَبِّحات، وقد تقدم الكلام على تسبيح المخلوقات لبارئها ومالكها ؛ ولهذا قال :﴿لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ﴾ أي : هو المتصرف في جميع الكائنات، المحمود على جميع ما يخلقه ويقدره.
وقوله :﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ أي : مهما أراد كان بلا ممانع ولا مدافع، وما لم يشأ لم يكن.
وقوله :﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ أي : مهما أراد كان بلا ممانع ولا مدافع، وما لم يشأ لم يكن.