التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
الله هو الذي أوجدكم من العدم، فبعضكم جاحد لألوهيته، وبعضكم مصدِّق به عامل بشرعه، وهو سبحانه بصير بأعمالكم لا يخفى عليه شيء منها، وسيجازيكم بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى